الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
  حفظ البيانات؟
  





 
اخر مواضيع المنتدى
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
السبت مارس 22, 2014 4:57 pm
السبت مارس 22, 2014 12:04 pm
السبت مارس 22, 2014 12:01 pm
السبت مارس 22, 2014 11:58 am
السبت مارس 22, 2014 11:56 am
السبت مارس 22, 2014 11:54 am
السبت مارس 22, 2014 11:52 am
الثلاثاء مارس 04, 2014 9:13 pm
الإثنين مارس 03, 2014 12:30 am
الإثنين مارس 03, 2014 12:20 am
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
شاطر | 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
ذكر
عدد المساهمات: 929
تاريخ التسجيل: 04/01/2013
العمر: 23
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egytoday.123.st
مُساهمةموضوع: الفرق بين خط النسخ وخط الرقعة السبت سبتمبر 14, 2013 11:03 pm



تعريف الخط:

الخط علم وفن وفلسفة، وفيما يلي بعض التعريفات للخط:

ـ أفلاطون:" الخط عقال العقل".

ـ اقليدس:" الخط هندسة روحانية، ظهرت بآلة جسمانية".

ـ يقول إبراهيم بن محمد الشيباني:" الخط لسان اليد، وبهجة الضمير، وسفير العقول، ووحي الفكر، وسلاح المعرفة، وأنسُ الإخوان عند الفرقة، ومحادثتهم على بعد المسافة، ومستودع السر، وديوان الأمور".

ـ ابن خلدون الخط:" رسوم وأشكال حرفية تدل على الكلمات المسموعة الدالة على ما في النفس".

ـ القلقشندي:" الخط هو ما نتعرف منه صور الحروف المفردة، وأوضاعها، وكيفية تركيبها خطأ".

ـ ورد في الشافية أن الخط:" هو تصوير اللفظ برسم حروف هجائه، بقدير الابتداء والوقف".

ـ وقيل: إن الخط "علم تعرف به أحوال الحروف في وضعها، وكيفية تركيبها في الكتابة".

ـ قال رجل لبنيه:" يا بني تزينوا بزي الكتاب، فإن فيهم أدب الملوك، وتواضع السوقة".

3ـ الخط العربي في الحضارة العربية الإسلامية:

أ ـ تمهيد:

إن الخط العربي نزل توقيفياً من الله تعالى، ويستندون في ذلك إلى بعض الآيات القرآنية الكريمة، قال تعالى:" وعلمَ آدمَ الأسماءَ كُلهَا .." سورة البقرة/31. وإنه نزل مع سائر الكتابات على آدم عليه السلام، وقد كتبها آدم عليه السلام على الطين وطبخه وذلك قبل وفاته بثلاثمائة عام، فلما أصاب الأرض الطوفان، سلم، فوجد كل قوم كتابتهم فكتبوا بها.

وقيل إن النبي إدريس عليه السلام أول من خط بالقلم بعد آدم عليه السلام عندما بدأت فيه النبوة. وقيل إن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام أول من وضع الكتابة العربية، وأشار القلقشندي في كتابه صبح الأعشى إلى ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سأله أبو ذر الغفاري حيث قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله كل نبي مرسل بم يرسل ؟ قال:"بكتاب منزل". قلت: يا رسول الله، أي كتاب أنزل على آدم ؟ قال:"أ.ب.ت.ث.ج...الخ". قلت يا رسول الله كم حرف قال:" تسعاً وعشرين". قلت: يا رسول الله عددت ثمانية وعشرين. قال:" يا أبا ذر والذي بعثني بالحق نبياً ما أنزل الله تعالى على آدم إلا تسعة وعشرين حرفاً". قلت: يا رسول الله فيها الألف ولام. فقال عليه السلام:" لام ألف حرف واحد أنزله على آدم في صحيفة واحدة".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" عليكم بحسن الخط فإنه من مفاتيح الرزق". وقال:" إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم فليمد السين" رواه الديلمي في مسند الفردوس، والخطيب في كتابه الجامع. وقال:" إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم فبيَن السين فيه" رواه ابن عساكر في تاريخه، وابن الخطيب في ترجمة ذي الرياستين. وقال:"الخط الحسن يزيد الحق وضوحاً" رواه الديلمي في مسند الفردوس.

وقال لكاتبه معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:" ألِق الدواة، وحرَف القلم، وانصب الباء، وفرَق الميم، وحسَن الله، ومدَ الرحمن، وجوَد الرحيم" أخرجه القاضي عياض في الشفاء عن ابن أبي سفيان، وأخرجه في مسند الفردوس. وقال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه:" أكرموا أولادكم بالكتابة".

حظي الخط العربي بأهمية كبيرة في الحضارة العربية الإسلامية وظهرت الحاجة إليه منذ بداية النهوض الحضاري الذي شهدته الأمة العربية في صدر الإسلام. وقد تجلت فضيلة الكتابة والخط أن جعلها الله تعالى في أول آية افتتح بها الوحي قال تعالى في كتابه العزيز:"اقرأْ وربكَ الأكرمَ الذي علمَ بالقلمِ، علمَ الإنسانَ ما لمْ يعلمْ". فكانت أعظم شاهد لجليل قدر الكتابة، وأول سورة نزلت في القرآن الكريم تذكر القلم أضاف فيها سبحانه وتعالى تعليم الخط إلى نفسه. وامتن به على عباده وناهيك بذلك شرفاً. وأقسم الله تعالى بما يسطرون والأقسام لا يقع منه سبحانه إلا بشرف ما أبدع فقال عز وجل في معرض القسم:" ن. والقلمِ وما يسطرونَ "/سورة ن،1: 68/. وما قسمه تعالى إلا بعظيم ما أبدع فأقسم بما يسطر وما ذلك إلا الخط. وأكد ذلك فأقسم بالقلم الذي هو آلة الخط. وهذا شرف عظيم أشار إليه الشاعر بقوله:

إن افتخر الأبطال بسيفهم وعدوه مما يكسب المجد والكرم

كفى قلم الكتاب عزاً ورفعة مدى الدهر أن الله أقسـم بالقلم

وكانت عناية الرسول صلى الله عليه وسلم بالكتابة عظيمة فحرص على تعلم المسلمين لها، وقال صلى الله عليه وسلم:" قيدوا العلم بالكتابة".

وقد تطور الخط العربي بعد ذلك وشاع استخدامه في الأمصار وأخذ الخطاطون يجودون الكتابة ويبالغون في تحسينها، ونقل عن الإمام علي كرم الله وجه أنه قال:""/القلقشندي،3: 207/.

ب ـ النشأة والتطور:

1. أصل الحروف العربية:

تكاد تجمع معظم المصادر العربية القديمة، على أن الخط الذي كتب به العرب، قد علمه الله عز وجل لآدم عليه السلام، فكتب به الكتب المختلفة، ولكن هذا الرأي لا يقوم على أساس من العلم أو سند من التاريخ الصحيح.

وقد بدا ما جاء في مقدمة ابن خلدون، دحضاً لذلك، إذ اعتبر ابن خلدون الخط من جملة الصنائع المدنية المعاشية، وقياساً على ذلك، فهو ضرورة اجتماعية اصطنعها الإنسان، ورمز بها للكلمات المسموعة.

والكتابة كما هو معروف، تعتبر المرتبة الثانية من مراتب الدلالة اللغوية، تابعة في نموها وتطورها شأن كثير من الصناعات المعاشية لتقدم العمران والحضارة. ولهذا لسبب فإن الكتابة تنعدم مع البداوة، وتكتسب وتزدهر مع التحضر.

وقيل: إن ما وصلت إليه هذه الحروف من المكانة الفنية يعد من أكثر التطورات التاريخية عظمة، إذ أصبح الخط العربي أول الخطوط السامية تناسقاً، وأبدعها شكلاً، واستطاع عباقرة الخط فيما بعد أن يضعوا له قواعده وأصولاً روعي فيها أن تؤدي صور الحروف حسناً في النظر شبيهاً بحسن مخارج اللفظ العذب في السمع.

2. نشأة الخط العربي:

يرجع الفضل في انتقال الكتابات القديمة لمرحلة الحرف إلى الدولة الفينيقية، منذ أكثر من ثلاثين قرناً. ثم تفرعت الحروف الفينيقية إلى أربعة فروع، هي: الآرامية، واليونانية، والحميرية، والعبرية.

ثم تفرع الخط الآرامي إلى ستة فروع، وهي:التدمري، والهندي، والفارسي، والفهلوي، والعبري، المربع، والسرياني.

ثم نشأ من الخط السرياني خطان، وهما: الخط الحميري، والخط النبطي.

ثم تفرع الخط النبطي إلى الخط العربي. وهكذا أخذ العرب خطهم عن الأنباط، والأنباط عرب، كانوا يسكنون شمالي الجزيرة العربية، وكانت عاصمتهم البتراء.

وقد أثبتت النقوش الأثرية التي اكتشفها المستشرقون في سورية، أن الخط العربي قد اشتق من الخط النبطي. وهذا النقش يشتمل على ثلاثة أنواع من النقوش المكتوبة بالخط النبطي العربي:

أ ـ نقش وجد في موقع أم الجمال في سورية، أرخه ليتمان بسنة (270م) تقريباً.

ب ـ نقش وجد في صحراء النمارة، كتب على فبر امرىء القيس، تاريخه (328م).

ج ـ نقش وجد في مدينة حران جنوبي سورية، تاريخه (569م).

3. نظريتان في نشأة الخط العربي الحجازي:

اختلف العلماء في أصل الحرف العربي اختلافات شتى، فما أصله ؟ ومن أين جاءتنا صورته ؟ هناك نظريتان في نشأة الخط العربي الحجازي، هما:

¨ النظرية الإستشراقية:

يتفق المستشرقون مع العلماء العرب في أن الخط العربي مشتق من الخط الفينيقي الذي تولد منه الخط الآرامي والخط المسند. ولكنهم يختلفون معهم في أن الخط الآرامي قد تولد منه فرعان:

ـ الأول: الخط السرياني.

ـ الثاني: الخط النبطي.

ثم تولد من الأول الخط إسطرَنجيلي، ثم الكوفي، وتولد من الثاني الخط الحِيري والأنباري، ثم الحجازي النسخي ويسقطون من حسابهم الخط المسند تماماً، أي خط عرب اليمن، فلا يجعلون له أي تأثير في خط إخوانهم عرب الحجاز.

¨ النظرية العربية:

لا تذهب هذه النظرية إلى تولد الخط الكوفي من السرياني، وعلماء العرب يقولون: إن الخط المسند اليمني خطان:

ـ الأول: الخط الجنوبي ويسمى الحميري.

ـ الثاني: الخط الشمالي ويسميه المستشرقون بالخط الصفوي، والثمودي، واللحياني، وعن الخط الصفوي تولد النبطي، وعن هذا الخط تولد الحيري والأنباري وعنه تولد الحجازي، وعن الخط الحجازي تولد الكوفي وهو أصل الخطوط الحالية.

إن الفرق بين النظريتين، أن المستشرقين يستبعدون أن يكون الخط المسند اليمني الشمالي وسيطاً في أخذ عرب الحجاز خطهم عنه بوساطة الخط الحيري، وذلك، فيما يبدو، لسببين: أحدهما أن الشبه ضعيف بين الخطين، بينما هو قوي بين الخط الكوفي والسطرنجيلي المشتق من السرياني ( أو المفتوح، ويقال له الخط الثقيل، والرهاوي، الذي استنبطه بولس بن عرقا أو عنقا الرهاوي في أوائل القرن الثالث، ودام استعماله حتى المئة الرابعة عشرة).

4. أنواع الخطوط العربية وتطورها:

إن أشهر أنواع الخطوط العربية المعروفة والمتداولة اليوم ستة، وهي:

الكوفي ـ والثلث ـ والنسخ ـ والفارسي ـ والرقعة ـ والديواني.

يضاف إليها نوعان آخران هما: الديواني الجلي وهو نفس الخط الديواني مضافاً إليه الشكل. وخط الإجازة وهو مزيج من خطي الثلث والنسخ، وسمي كذلك لأن الأساتذة الخطاطين كانوا يكتبون به " الإجازة" أي الشهادة لتلاميذهم حتى يكون لهم حق ممارسة الكتابة.

وكل هذه الخطوط له أصل تفرع منه، وتاريخ طويل تطور فيه، يقول النديم في كتابه الفهرست:" الأقلام أربعة وعشرون قلماً، مخرجها كلها من أربعة أقلام، وهي: 1ـ قلم الجليل. 2ـ قلم الطومار. 3ـ قلم النصف الثقيل. 4ـ قلم الثلث الكبير الثقيل. وإن مخرج هذه الأقلام الأربعة من القلم الجليل، وهو أبو الأقلام".

وقد تميز كل خط وعُرف بأسماء الأقطار التي دخله الإسلام فكان: الخط الفارسي، والعراقي، والمصري، والمغربي، والأندلسي، ولكل منها سمات لا تكون في الآخر، لأنه اكتسب في كل من هذه البلاد خصائص محلية تميز بها.

ومن ناحية أخرى، يمكن القول بأن رسم الكتابة العربية انقسمت منذ أصولها الأولى في الحجاز إلى قسمين رئيسين هما:

ـ القسم الأول: خطوط المبسوط (المستقيم)، ويشمل الكوفي السميك المزخرف المائل (على شكل زاوية) الذي أتم مرحلة الكمال في القرن الثالث الهجري /التاسع الميلادي.

ـ القسم الثاني: خطوط المقور (المدمور)، ويستخدم في الكتابة العادية السريعة التي سبق وظهرت لها ستة أنواع في العصر العباسي، تُعرف بالأقلام الستة معتمدة خمس أو سبع نقاط مربعة، عن طريق ضغط القلم ضغطاً مائلاً على غرار أشكال معينة متراصة عمودياً هكذا بحيث تتناسب في الأضلاع الأربعة المتساوية لكل نقطة مع حجم اتساع القلم داخل حرف الألف، الذي يشكل هو الآخر نصف قطر الدائرة في الخطوط.

ـ النوع الأول: خط الثلث، إذ يمال ثلث الحرف.

ـ النوع الثاني: خط النسخ، لنسخ المخطوطات أو محوها، وقد انتشر منذ القرن التاسع الهجري/الثالث عشر الميلادي بانتشار محل الرق والجلد.

ـ النوع الثالث: خط المحقق، أي الجلي المرسوم بعناية ورشاقة وشموخ وهو أقل ميلانأً من الخط الكوفي وأكثر ابتعاداً واتساعاً.

ـ النوع الرابع: خط الريحاني، وهو شبيه بالثلثي ولكنه أكثر تداخلاً واندماجاً.

ـ النوع الخامس: خط التوقيع، وهو أشد تلاحماً وتماسكاً، وقريب من الثلثي وربما اشتق عنه أو عن الخط الرياسي (أي الوزاري) الذي كان مستعملاً في إبان حركة الترجمة الأولى في أواخر عهد الأمويين وفي عصر العباسيين وبأدناه إحدى الإشارات للطرق التي شُقت في فلسطين آنذاك قبل إدخال نظام التنقيط لطريق عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين.

ـ النوع السادس: خط الرقعة، الذي لا علاقة له بخط الرقاع القديم وهو الآن الخط اليدوي الأكثر استعمالاً، إن سر إجادة خط الرقعة هو إتقان الحروف الأربعة في كلمة (نابع) واستخراج بقية الحروف على أصولها وقياساتها، ومراعاة تناسقها ومواقعها فوق السطر أو تحته.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egytoday.123.st
 

الفرق بين خط النسخ وخط الرقعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

مواضيع ذات صلة


خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
الفرق بين خط النسخ وخط الرقعة , الفرق بين خط النسخ وخط الرقعة , الفرق بين خط النسخ وخط الرقعة ,الفرق بين خط النسخ وخط الرقعة ,الفرق بين خط النسخ وخط الرقعة , الفرق بين خط النسخ وخط الرقعة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ الفرق بين خط النسخ وخط الرقعة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  :: -
Hao123