الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
  حفظ البيانات؟
  





 
اخر مواضيع المنتدى
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
السبت يونيو 25, 2016 5:10 pm
الإثنين مارس 28, 2016 6:12 pm
الأربعاء مارس 02, 2016 4:32 pm
الإثنين فبراير 08, 2016 1:29 pm
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 4:53 pm
الإثنين فبراير 02, 2015 8:47 pm
السبت مارس 22, 2014 3:57 pm
السبت مارس 22, 2014 11:04 am
السبت مارس 22, 2014 11:01 am
السبت مارس 22, 2014 10:58 am
ايما تيم
ايما تيم
ايما تيم
ايما تيم
ايما تيم
saidyazid
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم

شاطر | 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
ذكر
عدد المساهمات : 929
تاريخ التسجيل : 04/01/2013
العمر : 26
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egytoday.123.st
مُساهمةموضوع: بحث حول مخاطر العضويات والمعدات وراثيا الخميس مارس 21, 2013 9:15 pm






تمهيد:

العشوائية دائما ًتبنى عليها الكثير من السلبيات والإنسان يعد الكائنالوحيد الذي يتدخل في التأثيرات على البيئة التي تضم الحيوان والنباتوالإنسان سعياً لتكييف وتسخير موجوداتها لصالح معيشته اليومية, والمبيداتوالكيماويات لها استخدامها اليومي في حياة المزارعين ولكن الشيء الذي يرفضهالمجتمع هو الطريقة التي يستخدمها أولئك المزارعون أنفسهم بعيداً عن الطرقالفنية السليمة التي تعمل على حماية صحته وصحة البيئة بشكل عام وفي هذاالتقرير نصور للقارئ الكريم الأساسيات في التعامل مع المبيدات المنتشرةبشكل واسع وهذا التقرير حصيلة نقاش مع اختصاصيين في مجالي الزراعة والطب.

وقبل البدء في مناقشة هذا الموضوع نتحدث أولا عن المبيدات ونذكر بأنهاكثيرة الأنواع ولكن نذكر الأكثر استخداما بين المزارعين وهي: مبيداتفطرية، ومبيدات فسفورية، ومبيدات حشرية، وهي لعلاج الكثير من الإصاباتالتي تصيب النباتات ويعتبر مرض المن ومرض الكروس ومرض القشرية في النخيلهي الأكثر شيوعا. العشوائية دائماً تبنى عليها الكثير من السلبياتوالإنسان يعد الكائن الوحيد الذي يتدخل في التأثيرات على البيئة التي تضمالحيوان والنبات والإنسان نفسه.

تستعمل الأسمدة بالتربة لتغذية النباتات، وتحتاج الصنوف الجديدة منالمحاصيل الحقلية والخضار إلى كميات مرتفعة من الأسمدة الكيميائية للحصولعلى إنتاج جيد. أما الخطر الناجم عن الاستعمال المكثف فيكمن في أنها تترسبمع مياه الري إلى المياه الجوفية وتتحول إلى مركبات أخرى، فتتحول الأسمدةالنيتروجينية أوالأزوتية مثلاً إلى مركبات النيترات Nitratesوقد تصل علىهذا النحو إلى مياه الشرب، وبعدها يمكن أن تتحول في معدة الإنسان، وبخاصةلدى الأطفال، إلى مركبات النيترايت Nitrites، وبعدها يمكن الدم في الجهازالهضمي لتنتج مركب Methaemoglobin الذي يمنع دخول الأوكسجين إلى الدم منالرئتين ، الأمر الذي يسبب التسممCyanosis. وقد حددت منظمة الصحةالعالمية ومنظمات أخرى الحد الأقصى للنيترات بالمياه50 جزءاً بالمليون،أما النيترايت فالحد الأقصى هو 0,1جزء بالمليون فقط.
لا توجد دراسات وافية عن تلوث المياه بالنيترات في لبنان، وقد تبين مندراسة قديمة أنسبة النيترات في المياه الجوفية في البقاع الجنوبي بلغت 49جزءاً بالمليون مقابل 18 جزءاً بالمليون في وسط سهلا لبقاع، وتعد هذهالنسب مرتفعة، وبخاصة في البقاع الجنوبي. ولا بد من إجراء دراسات جديدة عنمدى تلوث المياه الجوفيةوالسطحية في المناطق الزراعية في لبنان نظراً إلىتزايد استخدام الأسمدة منذ إجراء هذه الدراسة.
سلبيات الإفراط في رش المبيد
وعشوائية الاستخدام لجهل المستخدم بطريقة التحضير والاستخدام تبنى عليها سلبياتكثيرة تضر بحياة الطبيعة على الأرض وتفصيل ذلك كمايلي:


أولا(النبات):

الزيادة تؤدي لحرق النباتات والتقليل لا يفي بالغرض في معالجةالإصابة.
ثانيا(الحيوان):

يخضع تأثير المبيد علىالحيوان لتناوله المزروعات قبلانتهاء المدة المحرمة أوبعد الرش مباشرة لعدة عوامل لإظهار خطورة تأثيرهونعددها كالآتي: نوع النبات من حيث الورق وقابليته للترسب وكذلك عمرالنبات اثناء تناول الحيوان له وأيضا قوة تركيز المبيد أثناء الرش وكذلكنوعية المبيد المستخدم.
كما أن تأثرالحيوان بالمبيد يعتمد على عدة خصائص منها: سن الحيوان حيثيختلف تأثيره على الصغيرة والكبيرة والمعمرة والعشار وكذلك الحالة الصحيةللحيوان فكلما كانت جيدة فان المقاومة تكون كبيرة بعكس إذا كانت رديئةوخاصة عند الإصابة بالطفيليات وكذلك كميات الآكل التي أكلها الحيوان إضافةلذلك حالة المعدة أثناء الأكل من حيث خلوها من أي طعام أياً كان نوعه.

الآثار على الإنسان والحيوان:
الإشكالية الأولى :

كيف تتأثر منتجات الثروة الحيوانية بالمبيد بعد تناول المزروعات؟

- الإجابة عن هذه الإشكالية تتلخص في ترسب بعض المبيدات فيأجزاء من الحيوانكالكبد والكلى ونخاع العظام والطحال لفترة طويلة ولا تتأثر بالحرارة عندالطهي، وهناك بعض المبيدات يزيد تأثيرها التسممي أثناء الطهي كما أن بعضالمبيدات يتم إفرازها في اللبن فور إصابة الحيوان بالتسمم.
بينما ينقسم تأثير المبيدات على الإنسان إلى تأثيرين مباشر وغير مباشر والتوضيح كما يلي:
التأثير المباشر: يكون عن طريق امتصاص الجلد للمبيد أثناء الرشوكذلكالاستنشاق وهو أكثر شيوعاً لدى المزارعين أثناء موسم زرع البطيخ (الحب حب) وهذا يؤدي إلى التهابات في الجهاز التنفسي.
التأثير غير المباشر: يكون هذا التأثير عن طريق تناول الثمار والخضراواتبعد قطفها قبل نهاية المدة المحرمة وكذلك تناول المبيد من قبل الأطفالوالعمال
بالرغم من الأبحاث والدراسات الزراعية والصحية والتي حذرت من مخاطرالنباتات المعدلة وراثيا ، إلا أن التوسع في إنتاج هذه النباتات ما زال فياطراد مستمر ، حيث تدل الإحصائيات أن مقدار الازدياد في الرقعة الزراعيةالمخصصة لهذه النباتات قد زاد بمقدار 13 % مقارنة بالعام الماضي ، فمن بينما مجموعه خمسة عشر مليار دونم من الأراضي المزروعة في العالم في عام 2006، زرع نحو مليار دونم منها بمحاصيل معدلة وراثيا .
ويحتل فول الصويا المعدلة وراثيا نصف مساحة الأراضي المزروعة بنسبة بلغت 57 % ، يليه الذرة بنسبة 25% ثم القطن بنسبة 13% فالأرز والقرع ، وقد شهدتالهند أكبر توسع في زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا حيث تمت مضاعفة مساحةالأراضي المخصصة لهذه النباتات بمعدل ثلاث مرات ، أي من 13 مليون دونم إلى 38مليون دونم ، تليها كل من جنوب إفريقيا بزيادة مقارها 180 % ثم الفلبينبزيادة مقدارها 100 %.
إن التوسع المطرد في زراعة النباتات المعدلة وراثيا بالرغم من التحذيراتالمتكررة حول مخاطرها المحتلمة على البيئة وعلى الصحةالعامة ، يعزو إلىالإنتاجية العالية لهذه النباتات وقدرتها الفائقة على مقاومة الآفاتالزراعية والمبيدات الحشرية وبالتالي تتمكن هذه النباتات من تلبية جانبكبير من الاحتياجات الغذائية اليومية المطردة للإنسانية بسبب الانفجارالسكاني وانتشار الكثير من الأوبئة الزراعية ،وتراجع الأراضي المخصصةللزراعة بسبب استغلالها في الأغراض الصناعية والسكنية .
تجدر الإشارة إلى أن الفوائد الاقتصادية المتراكمة منذ عام 1996 وحتى عام 2005 من زراعة هذه المحاصيل المعدلة وراثيا قد بلغ 27 مليار دولار ،وأنعدد المزارعين الذين يزرعون هذه النباتات قد بلغ أكثر من عشرة ملايينمزارع ، وأن 90 % من هؤلاء المزارعين هم من دول نامية أو فقيرة أو مكتظةبالسكان ، كالصين والفلبين الهند وبعض دول أمريكا
لمحاصيل المعدلة وراثيا تثير اهتمام الرأي العام !
تعرضت الزراعة في مختلف أنحاء العالم إلى مناقشات حادة أثارت الاهتماموذلك بشأن زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا. وقد شملت تلك المناقشات كافةالمجالات العلمية والاقتصادية والسياسية وأيضا الدينية،كما دار الجدال فيمختلف الاماكن منها المعامل البحثية،مجالس ادارات الشركات، المجالسالتشريعية رؤساء تحرير الصحف، المعاهد الدينية، المدارس، المحلات، المقاهيوأيضا داخل المنازل. ويتطرق السؤال عن ماهية هذا الجدال ، وعن أسبابالانفعال عند تناول تلك القضية المتعلقة بزراعة المحاصيل المعدلة وراثيا.
وفى هذا الكتيب نحاول القاء الضوء على هذا الخلاف وذلك بطرح عدة أسئلة حول المحاصيل المعدلة وراثيا.
الإشكالية الثانية :

- لماذا تم التفكير فى انتاج نبات اتمعدلة وراثيا ؟

في الماضي، حاول العاملون فى مجال تربية النباتات نقل الجينات بين نباتينمن نفس النوع لانتاج جمل الصفات المرغوبة ،وقد تم هذا التبادل الجينى عنطريق نقلحبة لقاح مذكره من نبات الى العضو المؤنث فى نبات آخر، وهذاالتلقيح الخلطى يقتصر على التبادل الجينى لنباتات ذات قرابة وراثية.
ومن عيوب هذه الطريقة انها تحتاج الى وقت طويل ، بالاضافة الى أنه توجدصفات مرغوبة لايمكن ايجادها فى أنواع ذات قرابة وراثية ، ومن ثم لايمكناجراء تحسين للنبات أو نقل الصفة المرغوبة اليه. وعلى عكس ذلك، نجد أناستخدام تكنولوجيا انتاج النباتات المعدلة وراثيا تمكن مربى النباتات منتجميع العديد من الصفات المرغوبة فى نبات واحد، حيث تؤخذ تلك الصفات مننباتات متنوعة ولا تقتصر على الأنواع القريبة وراثيا للنبات المستهدف. وتتميز تلك الطريقة بالوصول الى الهدف المرغوب فى وقت قصير مع الحصول علىأصناف نباتية عالية الجودة ، بالاضافة الى زيادة انتاجية المحصول بدرجةتفوق ما كان يتمناه مربى النباتات.

الإشكالية الثالثة :

- من الذي يقوم بإنتاج النباتات المعدلة وراثيا ؟

من المعروف أن معظم الأبحاث التي تم إجراؤها على النباتات المعدلة وراثياقد تمت فى الدول المتقدمة وخاصة فى أمريكا الشمالية وغرب أوربا،
وحديثا بدأت الدول النامية فى تنمية قدراتها فى مجال تكنولوجيا الهندسة الوراثية.
ماهى المحاصيل المعدلة وراثيا ؟
النباتات لا المهندسة أو المعدلة وراثيا هى نباتات تحتوى على جين أوالعديدمن الجينات والتي تم إدخالها بطرق البيوتكنولوجيا الحديثة ، وهذا الجينالذي تم إدخاله (الجين المنقول) يتم الحصول عليه من نبات ذو قرابة وراثيةأو يختلف تماما عن النبات المراد تحسينه (النبات المستهدف) ، ويطلق عليهنبات معدل وراثيا.
وفى الواقع أن كل المحاصيل تقريبا قد تم تعديلها وراثيا على مدى العصورالماضية من حالتها البرية الأصلية إلى ما هي عليه الآن إما بالانتخاب أوبطرق التربية التي يتحكم فيها الإنسان.

الإشكالية الثالثة :

- أين تزرع المحاصيل المعدلة وراثيا؟

في عام 1994 أنتجت شركة Calgene أول صنف من الطماطم المعدلة وراثيا، أطلقعليه (Flavr-Savr) ومنذ ذلك الحين ازداد إنتاج المحاصيل المعدلة وراثيابمقدار 20 ضعفا.
وقد زادت المساحة المنزرعة من 1،7 مليون هكتار في عام 1996 إلى 11 مليونهكتار عام 1997،وأصبحت 44،2 مليون هكتار عام 2000، ثم تعدت 52 مليونهكتار عام 2001.
أما عن الدول التي تقوم بزراعة المحاصيل المعدلة وراثيا فهي: الأرجنتين،استراليا، بلغاريا ، كندا، الصين، فرنسا ، ألمانيا ، المكسيك ، رومانيا ،أسبانيا ،جنوب أفريقيا ، أوكرانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

الإشكالية الرابعة :

- كيف يتم إنتاج المحاصيل المعدلة وراثيا ؟

يتم إنتاج تلك المحاصيل عن طريق عملية تعرف بالهندسة الوراثية، يتم خلالها نقل جينات ذات أهمية اقتصادية من كائن إلى آخر.
ويتم إدخال جين معين إلى جينوم النبات بطريقتين أساسيتين:-

الطريقة الأولى:
تتم باستخدام جهاز يسمى (قاذف الجين) حيث يحاطDNA بجزيئات دقيقة ، ثم تقذف تلك الجزيئات إلى الخلايا النباتية المستهدفة.
الطريقة الثانية:
تتم باستخدام بكتيريا في إدخال DNA إلى الخلايا النباتية المستهدفة.





الإشكالية الخامسة :

- ما هي الفوائد التي يمكن الحصول عليها من النبات المعدل وراثيا ؟

أدى استخدام المحاصيل المعدلة وراثيا في العالم المتقدم إلى الفوائد الآتية:-
•الإنتاجية العالية للمحصول
•خفض التكاليف الزراعية
•زيادة أرباح المحصول
•تحسن الظروف الصحية والبيئية
وقد أثبت " الجيل الأول " من المحاصيل المعدلة وراثيا قدرته على خفضالتكاليف الزراعية، وحاليا تتجه الأبحاث إلى " الجيل الثاني " من تلكالمحاصيل والتي سوف تتميز بزيادة القيمة الغذائية ، فضلا عن فوائدهاالمباشرة على المستهلك ، ومن أمثلة ذلك:-
•إنتاج أرز غنى بالحديد وفيتامين(أ)
•إنتاج بطاطس ذات محتوى مرتفع من النشا
•إنتاج ذرة وبطاطس محتوية على تطعيمات تؤخذ عن طريق الفم
•إنتاج ذرة لها قدرة على النمو في ظروف بيئية فقيرة
•إنتاج زيوت آمنة على الصحة مستخلصة من فول الصوياوالكانول

الإشكالية السادسة :

- ماهي المخاطر المحتملة من إنتاج المحاصيل المعدلة وراثيا؟

عند تطبيق أتكنولوجيا جديدة ، تكون هناك مخاطر محتملة ومنها على سبيل المثال:-
•خطر ناتج عن دخول مواد مسببة للحساسية ومخفضة للقيمة الغذائية إلى الطعام
•إمكانية انتقال الجينات من النباتات المنزرعة المعدلة وراثيا إلى الأصناف البرية لنفس النبات
•احتمال زيادة مقاومة الآفات للسمو المنتجة من النباتات المعدلة وراثيا
•إمكانية تأثير تلك السموم على كائنات حية غير مستهدفة
من هنا تأتى أهمية إصدار تشريعات ولوائح منظمة، والتي بدورها تجنب أو تخفف من حدة تلك المخاطر.
وهناك مسئولية تقع على عاتق مبتكري تلك التكنولوجيا كالعلماء وأيضاالمتعاملين معها كالمنتجين والحكومات، وتلك المسئولية تتمثل في تقديمطعام آمن على صحة المجتمع وسلامة البيئة.
كما توجد مخاطر أخرى غير ناتجة عن تطبيق التكنولوجيا ذاتها بل عناتساع الفجوة بين الدول المتقدمة والدول النامية ، ويمكن التغلب على ذلكبتطوير تكنولوجيا تتناسب مع احتياجات الفقراء وتمكنهم من استخدامها بسهولةويسر.

الإشكالية السابعة :

- هل النباتات المعدلة وراثيا ملائمة للدول النامية ؟

بينما تدور المناقشات حول أهمية استخدام النباتات المعدلة وراثيا في دولالشمال المتقدمة ،نجد أن دول الجنوب النامية تتطلع إلى الاستفادة من تطبيقأي تكنولوجيا تؤدى إلى زيادة إنتاج الغذاء وخفض أسعاره وتحسين جودته.
وفى تلك البلاد النامية حيث يندر الطعام وترتفع أسعاره ويتأثر دخل غالبيةالسكان، ندرك أهمية إنتاج المحاصيل المعدلة وراثيا. وعلى الرغم من الفوائدالمتعددة للمحاصيل المعدلة وراثيا بالنسبة للدول النامية، إلا إن تطبيقهايحتاج إلى استثمارات ضخمة، حيث تفتقر تلك الدول إلى المقدرة العلميةوتطبيق قواعد الآمان الحيوي لتلك المحاصيل، كما تفتقر إلى الخبراءالاقتصادي ينل تقييم قيمتها، بالإضافة إلى عدم وجود قوانين لردع المخالفين.
ولحسن الحظ، توجد منظمات تعمل على تأسيس وحدات محلية لإدارة ونشر ومراقبة تطبيق تكنولوجيا المحاصيل المعدلة وراثيا.
حث فريق من خبراء أكاديمية العلوم الوطنية الأميركية على توخي أكبر قدرممكن من الحذر إزاء المخاطر التي تمثلها الحيوانات المعدلة وراثيا علىالطبيعة والأغذية خصوصا في ظل غياب دراسات معمقة عن الموضوع.
وقال رئيس الفريق جون فندر بيرغ أستاذ علم الحيوان أتفي جامعة كاروليناالشمالية في تقرير نشر أمس بواشنطن "كما هو الحال بالنسبة لكل تقنية جديدةفإنه يستحيل القول عملي إنه لا يوجد أي داع للقلق. ففي بعض مجالاتالتكنولوجيا الحيوية الحيوانية وجدنا بالفعل مصادر قلق مشروع".
ويشدد العلماء إل 12 خصوصا على الخطر الذي يهدد البيئة والمتمثل بإدخالحيوانات معدلة وراثيا عن طريق الخطأ في الطبيعة. وقال أستاذ البيولوجا الجزيئية فيجامعه تافتس جون كوفين إن "شاغلنا الأكبر يتعلق بالأنواع كثيرةالحركة والمعروفة بأنها تتسبب بأضرار كبيرة ولاسيما الحشرات والقشرياتوالأسماك والفئران والجرذان".
وليستبعد هؤلاء العلماء أن تتكاثر هذه الحيوانات المعدلة وراثيا, مثل سمكالسلمون السريع النمو, بشكل وافر لتنشر على نطاق واسع جينات معدلة وراثيافي المختبر أو تتسبب بانقراض أنواع برية تسقط ضحية منافستها على الغذاءوالتكاثر. فالحيوانات المعدلة وراثيا تخلق عبر "تنشيط" أو "تعطيل نشاط" مورثة أو مورثات عدة من نوع مختلف، مما يسمح بالتأثير على عوامل مختلفةمثل وتيرة النمو واللون والحجم أو حتى التكوين مثل اللحم الأقل دسما أوالأكثر غنى بالبروتين والبيض الخالي من الكولسترول والحليب المحتوى علىأدوية وغيرها.
ويلفت الخبراء الانتباه أيضا إلى المخاطر التي تهدد الإنسان مع إدخال هذهالأنواع الحيوانية المعدلة وراثيا في الغذاء بسبب المخاطر غير المعروفةلاسيما ما يمكن أن تثيره البروتينات المنتجة بواسطة المورثات من حساسية. أما بالنسبة للحيوانات المستنسخة أو المنتجات المشتقة منها مثل الحليبالبقري, فرغم أن لا شيء يدل في الوقت الحاضر على أن استهلاكها يشكل خطراعلى الصحة, فإن الخبراء يشددون على ضرورة توخي أكبر قدر منا لحذر نظرا لعدموجود دراسات عن مدى سميتها.
وقد أنجز علماء من المجلس الوطني للأبحاث هذا التقرير بعنوان "التكنولوجياالحيوية الحيوانية: تحديد عوامل القلق العلمي" بطلب من إدارة مراقبةالأغذية والأدوية (إف دي أي) التي تعد قانونا جديدا بشأن السلامة الصحيةلمنتجات التكنولوجيا الحيوية الحيوانية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egytoday.123.st
 

بحث حول مخاطر العضويات والمعدات وراثيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
بحث حول مخاطر العضويات والمعدات وراثيا , بحث حول مخاطر العضويات والمعدات وراثيا , بحث حول مخاطر العضويات والمعدات وراثيا , بحث حول مخاطر العضويات والمعدات وراثيا , بحث حول مخاطر العضويات والمعدات وراثيا , بحث حول مخاطر العضويات والمعدات وراثيا
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ بحث حول مخاطر العضويات والمعدات وراثيا ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الاسرة :: منتدى التعليم-
سحابة الكلمات الدلالية
تحميل حلويات وفلسفة مسابقة اداب للسنة تحضير السنة الرياضيات الثالثة جزائرية الجزائرية تمارين وفوائده الرابعة متوسط فلسفية التاريخ 2014 ابتدائي الفصل الثانية الهندي الفطر اختبارات ثانوي
انضم الى معجبينا الفايسبوك

Hao123