الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
  حفظ البيانات؟
  





 
اخر مواضيع المنتدى
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
السبت يونيو 25, 2016 5:10 pm
الإثنين مارس 28, 2016 6:12 pm
الأربعاء مارس 02, 2016 4:32 pm
الإثنين فبراير 08, 2016 1:29 pm
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 4:53 pm
الإثنين فبراير 02, 2015 8:47 pm
السبت مارس 22, 2014 3:57 pm
السبت مارس 22, 2014 11:04 am
السبت مارس 22, 2014 11:01 am
السبت مارس 22, 2014 10:58 am
ايما تيم
ايما تيم
ايما تيم
ايما تيم
ايما تيم
saidyazid
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم

شاطر | 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
ذكر
عدد المساهمات : 929
تاريخ التسجيل : 04/01/2013
العمر : 26
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egytoday.123.st
مُساهمةموضوع: بحث حول استغلال الاطفال في العمل الأربعاء مارس 20, 2013 9:48 pm







استغلال الأطفال
مقدمة:
تترك ظاهرة تشغيل الأطفال آثارا سلبية تنعكس على المجتمع بشكل عام وعلى الأطفال بشكل خاص … ولقد أخذ هذا الاستغلال أشكالا عديدة أهمها تشغيل الأطفال وتسخيرهم في أعمال غير مؤهلين جسديا ونفسانيا للقيام بها ، علما أن العديد من الاتفاقيات الدولية قد جرمت بدورها الاستغلال الاقتصادي للأطفال ومنها ( تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في حمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أي عمل يرجح ان يكون مضراً او ان يمثل إعاقة ليتعلم الطفل او ان يكون ضارا بصحة الطفل او بنموه البدني او العقلي او الروحي او المعنوي او الاجتماعي (اتفاقية حقوق الطفل –المادة 32-1 ).
التعريف:
يعرّف تشغيل الأطفال بأنه كل شكل من أشكال النشاط الاقتصادي الذي يمارسه أطفال، والذي يحرمهم من كرامتهم ويضر بنموهم الطبيعي، الجسدي والنفسي.
يشمل النشاط الاقتصادي ضمن ما يشمله، العمل السري، والعمل غير المؤدى عنه والعمل في القطاع غير المهيكل.
ويغطي مصطلح "عمل الأطفال" واقعاً معقداً ؛ فهو يبدأ من العمل الضار والذي يشمل استغلال الطفل العامل، إلى مظهر العمل الأكثر بساطة.
مفهوم تشغيل الأطفال: تنقسم إلى قسمين الأول سلبي والثاني إيجابي :
مصطلح عمالة الأطفال السلبي:
هو العمل الذي يضع أعباء ثقيلة على الطفل ، العمل الذي يهدد سلامته وصحته ورفاهيته ، العمل الذي يستفيد من ضعف الطفل وعدم قدرته عن الدفاع عن حقوقه ، العمل الذي يستغل عمالة الأطفال كعمالة رخيصة بديلة عن عمل الكبار ، العمل الذي يستخدم وجود الأطفال والا يساهم في تنميتهم ، العمل الذي يعيق تعليم الطفل وتدريبه ويغير حياته ومستقبله .
مصطلح عمالة الأطفال الإيجابي
يتضمن هذا التعريف كافة الأعمال التطوعية او حتى المأجورة التي يقوم الطفل بها والمناسبة لعمره وقدراته ، ويمكن أن يكون لها أثارا إيجابية تنعكس على نموه العقلي والجسمي والذهني ، وخاصة إذا قام به الطفل باستمتاع والحفاظ على حقوقه الأساسية لأن من خلال العمل يتعلم الطفل المسؤولية والتعاون والتسامح والتطوع مع الآخرين.
حجم ظاهرة عمالة وتشغيل الأطفال
يقدر عدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 5-17 سنة في الأراضي الفلسطينية عام 1998 بحوالي 1.25900 طفل أي ما نسبته 34.6% من مجموع السكان. أي ما يعادل حوالي 43.90 طفلا كما ان من بينهم حوالي 82.8% يعملون وعددهم 24900 والباقي يبحثون عن عمل ومستعدون له وعددهم 7260 طفل وذلك بالاستناد إلى منهجية مسح القوى العاملة في فلسطين لسنة 1999م .
أسباب وتأثيرات عمالة الأطفال
لا بد من النظر بعين الاعتبار إلى أن عمالة الأطفال ليست بسبب اقتصادي وإنما لوجود قضايا ثانوية أخرى منها الطبقة الاجتماعية التي ينتمي لها الطفل ، وفي بعض المجتمعات النامية دائما يقولون أن الأطفال الفقراء لهم الحق أن يعملوا لأنهم فقراء علما انه لا يوجد أحد يعترف بحق هؤلاء الأطفال بالأجر المناسب للطاقة التي يبذلونها.
أسباب تشغيل واستغلال الأطفال:
• المستوى الثقافي للأسرة : فائدة التعليم غير معروفة لهم.
• الفقر : الأطفال يرغبون بمساعدة أسرهم ، عجز الأهل من الإنفاق على أولادهم .
• قلة المدارس والتعليم الإلزامي .
• نقص بمعرفة قوانين عمالة الأطفال.
• العنصرية.
• الاستعمار والحروب والأزمات التي تخلق عبء اقتصادي .
• النظام التعليمي السائد الذي يسبب ترك المدرسة مثل سوء معاملة المعلمين أو الخوف منهم ، عدم الرغبة بالدراسة ، عدم المقدرة على النجاح في الدراسة ، قد يكون توقيت الدراسة غير متناسب مع أوقات عمل الأطفال ( كما في الزراعة مثلا) قد يكون موقع المدرسة بعيدا بالنسبة للأطفال ، الفتيات بشكل خاص، وقد يضاعف من هذه المشكلة فقدان تسهيلات نقل الأطفال في المناطق النائية .
• الاقتصاد العالمي بسبب االنقص في برامج لتخفيف الفقر.
التأثيرات السلبية المدمرة لعمالة الأطفال :
يوجد أربعة جوانب أساسية يتأثر بها الطفل الذي يستغل اقتصاديا بالعمل الذي يقوم به وهي :
1)التطور والنمو الجسدي : تتأثر صحة الطفل من ناحية التناسق العضوي والقوة ، والبصر والسمع وذلك نتيجة الجروح والكدمات الجسدية ، الوقوع من أماكن مرتفعة ، الخنق من الغازات السامة ، صعوبة التنفس ، نزف وما إلى أخره من التأثيرات .
2)التطور المعرفي: يتأثر التطور المعرفي للطفل الذي يترك المدرسة ويتوجه للعمل ، فقدراته وتطوره العلمي يتأثر ويؤدي إلى انخفاض بقدراته على القراءة ، الكتابة ، الحساب ، إضافة إلى أن إبداعه يقل.
3)التطور العاطفي : يتأثر التطور العاطفي عند الطفل العامل فيفقد احترامه لذاته وارتباطه الأسرى وتقبله للآخرين وذلك جراء بعده عن الاسرة ونومه في مكان العمل وتعرضه للعنف من قبل صاحب العمل أو من قبل زملائه .
4)التطور الاجتماعي والأخلاقي : يتأثر التطور الاجتماعي والأخلاقي للطفل الذي يعمل بما في ذلك الشعور بالانتماء للجماعة والقدرة على التعاون مع الآخرين ، القدرة على التمييز بين الصح والخطأ ، كتمان ما يحصل له وأن يصبح الطفل كالعبد لدى صاحب العمل.
إصابات العمل :
أن التعرض لإصابات العمل يعتبر من أهم المؤشرات المتعلقة لعمالة الأطفال، حيث أن 6,5% من الأطفال العاملين تعرضوا لاصابات عمل خلال أدائهم لمهامهم أثناء العمل ، وتتراوح تلك الإصابات بين كسور وجروح ورضوض إضافية إلى إصابة الأطفال بتسمم أو صعوبة التنفس او نزيف أو إصابات أخرى مختلفة . هذا من جانب أما من جانب آخر تعرض الطفل العامل للعنف الجسدي او المعنوي أو لكليهما معا من قبل صاحب العمل ، او من زملائه في العمل أو الزبائن الذين يتعامل معهم .
أشارت دراسة حديثة قامت بها منظمة العمل الدولية إلى أن 246 مليون طفل في العالم يعانون من الاستغلال، وقالت: إن الكثير من الأطفال يعملون طيلة النهار في وضعيات خطرة ويخضعون للعنف الجسدي والنفسي، والأسوأ من ذلك يحرمون من حقهم في الدراسة ويحرمون من التمتع بطفولتهم. ووصفت الدراسة الوضع بكونه «دائرة شيطانية مغلقة، إذ لا ينجم عن الفقر والأمية والاستغلال سوى فقر جديد «مشيرة إلى أن أن أعمار الأطفال المستغلين تتراوح بين الخامسة والرابعة عشرة ويعيش 60 % منهم في آسيا و29 % في افريقيا والباقي في أميركا اللاتينية»، موضحة «لكن استغلال عمل الأطفال وصل إلى الدول الاقتصادية الانتقالية وإلى تلك الصناعية المتقدمة أيضا».
استغلال الأطفال وإيذاؤهم
مئات الآلاف من الأطفال يُتّجر بهم كل عام ويُنقلون عبر الحدود التي يسهل اختراقها خاصة في أنحاء غرب ووسط أفريقيا. وعلى الحدود الممتدة على مسافات طويلة حيث يصعب التحكم بالاتجار في البشر وتهريبهم.
وهذه الممارسة، التي تعتبر الآن شكلاً من أشكال الرق المعاصر إلى حد كبير، تضرب بجذورها في تقاليد قديمة العهد تستند إلى السعي إلى حياة أفضل. ويُودع الأطفال عادة لدى أقارب في المدن ليحصلوا على تعليم مقابل مساعدتهم في أداء الأعمال المنزلية.
وفي كثير من الأحيان، لا يعرف الوالدان ـ أو لا يريدان أن يعرفا ـ ما يحدث لأطفالهم الذين ينتهي بهم الأمر بالتعرض للاستغلال والإيذاء الجسدي والعقلي كخدم في المنازل أو بإجبارهم على ممارسة البغاء.
وعلى المستوى الدولي، تواصل اليونيسف مساندتها لإقرار وتنفيذ اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 182، والتي تهدف إلى القضاء على أسوأ أشكال عمالة الطفل.
وفي ذلك تقول فينيمان: "يجب أن ننهي استغلال الأطفال في أماكن العمل". وأضافت قائلة: "إن إلحاق أكبر عدد من الأطفال بالمدارس هو أفضل دفاع نملكه ضد عمالة الطفل في هذه الأيام وللجيل القادم".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egytoday.123.st
 

بحث حول استغلال الاطفال في العمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
بحث حول استغلال الاطفال في العمل , بحث حول استغلال الاطفال في العمل , بحث حول استغلال الاطفال في العمل ,بحث حول استغلال الاطفال في العمل ,بحث حول استغلال الاطفال في العمل , بحث حول استغلال الاطفال في العمل
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ بحث حول استغلال الاطفال في العمل ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الاسرة :: منتدى التعليم-
سحابة الكلمات الدلالية
الجزائرية الفطر وفوائده الرابعة الثانية جزائرية اختبارات تحميل ابتدائي مسابقة حلويات فلسفية السنة 2014 للسنة الرياضيات اداب تمارين تحضير الفصل الثالثة الهندي ثانوي وفلسفة متوسط التاريخ
انضم الى معجبينا الفايسبوك

Hao123