الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
  حفظ البيانات؟
  





 
اخر مواضيع المنتدى
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
السبت يونيو 25, 2016 5:10 pm
الإثنين مارس 28, 2016 6:12 pm
الأربعاء مارس 02, 2016 4:32 pm
الإثنين فبراير 08, 2016 1:29 pm
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 4:53 pm
الإثنين فبراير 02, 2015 8:47 pm
السبت مارس 22, 2014 3:57 pm
السبت مارس 22, 2014 11:04 am
السبت مارس 22, 2014 11:01 am
السبت مارس 22, 2014 10:58 am
ايما تيم
ايما تيم
ايما تيم
ايما تيم
ايما تيم
saidyazid
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم

شاطر | 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
ذكر
عدد المساهمات : 929
تاريخ التسجيل : 04/01/2013
العمر : 26
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egytoday.123.st
مُساهمةموضوع: ظروف التمدرس - بحث كامل الخميس فبراير 07, 2013 9:04 pm






المقدمة : للتمكن من تحسين ظروف التمدرس لابد من القضاء على بعض النقائص والتي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر 1- الاستخلاف 2- التأطير 3- الموافق 4 - الوسائل 5-الكثافة 6- البرامج 1-الاستخلاف : نلاحظ في أغلب الحالات أن الأساتذة المستخلفين ليسوا متخصصين في المادة التي يدرسونها وخاصة المواد الأجنبية كما أن الكثير منهم يفتقر إلى المعلومات التي تعينه على أداء ومهمته ولا يبحث عنها إضافة إلى أن المستخلفين غير مكونين لغرض التدريس ، وفي حالات أخرى إن عدم وجودهم للعمل في مكان آخر هو الذي أضطرهم للعمل في التعليم ولرغبة لهم فيه ، مما يؤثر سلبا على أدائهم لمهمة التدريس . 2- التأطير : نقص المناصب المالية الذي يؤدي إلى زيادة الساعات الإضافية للأساتذة حيث تفوق الثقـف المطلوب ، ونقص المساعدين التربويين بالمؤسسات التربوية ( المتوسطات – والثانويات ) وخاصة التي بها نظام داخلي ونصف داخلي يتسبب في عدم التحكم في التلاميذ نظرا لكثرتهم ، مما ينجر عنه عدم ضبط النلاميذ في المراجعة وخاصة في المتوسطات ، حيث التلاميذ في سن المراهقة ، وعدم دراسة الكثير من المساعدين التربويين والأساتذة لهذه الظاهرة وقلة معرفتهم ن ما تسببه هذه الظاهرة من تغيير في سلوك التلاميذ بحكم التغيرات الفيزيولوجية التي تطرأ على الجسم بسبب الانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ ؛ زيادة أنه ليس لديهم تكوين يساعدهم على ذلك . 3- المرافق : عدم وجود بعض المرافق في المؤسسة ، كقاعة المدوامة وآخر للمكتبة وغياب الفضاء المساعد على القيام بالنشاطات اللصفية وعزوف المربين عن تنشيطها . 4 - الوسائل : عدم وجود بعض الوسائل التعليمية والتي أذكر منها على سبيل المثال للحصر أجهزة الإعلام الآلي الذي أصبح من متطلبات العصر . 5 - الكثافة : لايخفى على أحد أن الاكتظاظ داخ الأقسام يؤثر سلبا على أداء الأستاذ ، ويصعب التحكم في القسم ، الذي يؤدي إلى عدم قيام الكثير من الأساتذة بهمتهم كما ينبغي . الخاتمة : إن عدم القضاء على النفائص التي ذكرناها ونقائص أخرى غيرها لم يتم التطرق لها يؤثر سلبا على تحصيل التلاميذ لنتائج جيدة في الدراسة ، وعلى حسن سير العملية التربية والتدريس ، كما توفرها يسهل سير حسن سير ظروف التمدرس رأيك حول البرامج التعليمية عدم التوافق بين التدرج (2011 ) ودليل المعلم الجديد 2012 والكتاب المدرسي صعوبة تطبيق بعض المواد وخاصة السنة الاولى والثانية و الثالثة ( التربية العلمية والتكنولوجية) التاريخ والجغرافيا) (التربية المدنية ) عدم تفاعل الطلاب مع البرامج الجديدة خاصة بعد حذف بعض المواضيع في الرياضيات نصوص القراءة خيالية تبعد التلميذ عن الواقع وهي بعيدة عن الثقافة الجزائرية الإسلامية وكثرة الأخطاء المناهج والمقررات التعليمية بحاجة لإجراء تعديلات وتحديثات كثيرة صعوبة التمارين بالنسبة للمتعلم وهي لاتخدم الدرس تكوين المكونين وتحسين مستواهم فتح المعاهد لتكوين الأستاذ قبل الالتحاق بالعمل ظروف التمدرس وتكافؤ فرص النجاح ثقل المحفظة (كثرة المواد وخاصة السنة الاولى والثانية ) مادة التاريخ والجغرافيا في السنة الثالثة يجب ان تحذف الحجم الساعي الاسبوعي لايخدم التلميذ وخاصة مدة الحصة مدة الحصة يجب أن تكون 30 د توفير الملاعب والوسائل والمطاعم كثرة الاختبارات (اختبار في كل فصل كاف) النظر في مدة التعليم الابتدائي( مدة التعليم الابتدائي الالزامي6سنوات) الترميز في الابتدائي يكون باللغة العربية (الرياضيات) عصرنة التسيير البيداغوجي والاداري توفير الوسائل وإدراج تكنولوجيات الإعلام والاتصال في تعليم المواد التكافل الاجتماعي مع ذوي الحاجات الخاصة وأهميته والدافع الذي يدفع هذا الإنسان ليبادر نحو التكافل والتعاون مع أبنا المجتمع تجاه قضية معينة والتي منها قضية ذوو الحاجات التربوية الخاصة.. أمَّا في هذا المقال سيكون الحديث عن عرض لكيفية تحقيق هذا التكافل و هذه المنظومة المتكاملة بين أفراد المجتمع بطرق و وسائل مختلفة ؛ تنصب كلها في معنى: البذل والعطاء والتطوع.. وهذا العمل (فطرة إنسانية قبل كل شيء) يرتبط ارتباط وثيق بكل معاني الخير والحب والعمل لبناء المجتمع إما بطريقة أهلية أو رسمية. فالطريقة الأهلية إما أن تتم فردية (بمعنى تصرف أي فرد من المجتمع يريد تحقيق التكافل وخدمة المجتمع وعمل الخير منفرداً) أو جماعية: عن طريق جمعيات خيرية متنوعة. و منها جمعيات خيرية اجتماعية و جمعيات ومؤسسات متخصصة في خدمة ذوي الحاجات الخاصة كجمعية الأطفال المعوقين بالرياض و مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهوبين... وغيرها من الجهات الداعمة لهم . فيتآلف أفراد المجتمع المحبون لعمل الخير على تقديم الدعم .. لهذه الفئة الغالية سواء كانوا موهوبين متفوقين.. أو معوقين باختلاف إعاقاتهم عبر تلك الجمعيات أو المؤسسات الخاصة بهم .. إن التكافل الاجتماعي مع ذوي الحاجات الخاصة ومع أسرهم يكون مادي ومعنوي.كيف؟! 1 ــ التكافل الاجتماعي المادي: أ ــ يكون بمساعدات مالية : كجمعيات خيرية أهلية لخدمة المعوقين والموهوبين من ذوي الحاجات الخاصة، وكما أيضاً الأندية الاجتماعية و الثقافية وهذه الأندية متنفساً لهم ومنطلقاً لإبراز المواهب لدى الأفراد المتفوقين الموهوبين.. أو المعوقين الموهوبين. ب ــ أو يكون بمساعدات حركية تطوعية في الخدمات العامة ( كجمعيات أولياء أمور الأطفال ذوي الحاجات الخاصة أو حتى الجمعيات الخيرية في المجتمع من خلال تكوين لجنة خاصة بهذا الجانب التوعوي وتدريب أولياء الأمور على كيفية التعامل مع أبنائهم ، أو تسهيل أمورهم لدى المسئولين وأولياء أمورهم أيضاً..). 2ــ أما التكافل الاجتماعي المعنوي: أ ــ فيكون إما من خلال الإعلام والثقافة و الهدف منه الاكتشاف المبكر عن الموهوبين و المتفوقين مثلاً أو المعوقين بمختلف إعاقاتهم ، كما أيضاً لا ننسى الدور الأهم وهو الوقاية من الإعاقات وسرعة العلاج ، أو معرفة الأسباب والسبل التي تساعد في إنجاب أفراد موهوبين ومتفوقين ..مع الأهم من ذالك هو معرفة أسس تربيتهم وكيفية المحافظة على مواهبهم و ومهاراتهم ؛ لأن العبرة ليست في إنجاب الأبناء فقط . بل العبرة تكمن في كيفية تربيتهم وتعامل الوالدين مع أبنائهم فهذا يعتمد على خبرة و ثقافة و وعي الوالدين... كل ذالك عن طريق ( المساجد، المدارس، الجامعات، المستشفيات، الإذاعة والتلفزيون، الإنترنت، الصحف اليومية والمجلات...)لنشر الثقافة لجميع شرائح المجتمع من أجل التعاون والتواصل ودمج ذوي الحاجات التربوية الخاصة وإشراكهم في المجتمع مع أقرانهم العاديين.. ب ــ أو من خلال رفع الروح المعنوية ( إخراج المعوق وأسرته من العزلة ومساندتهم و إشراكهم في التفاعل الاجتماعي مع تسهيل أمورهم في الدوائر الحكومية مثلاً، و دور الأقرباء والأصدقاء المقربين لديهم، و التزاور وبث روح الوعي والثقافة لديهم .. ) كل تلك الطرق والوسائل المختلفة لا تتحقق إلاّ بمدى درجة تحمل المسؤولية لدى المتخصصين في التربية الخاصة والتربية البدنية الخاصة من الرجال والنساء و تفاعلهم مع تلك الطرق و الوسائل في سبيل التعاون الاجتماعي بمختلف شرائح المجتمع خصوصاً مع ذوي الحاجات التربوية الخاصة من المتفوقين الموهوبين والمعوقين..(هذا التفاعل يكمن في درجة تحمل المسؤولية من شعر بالمسؤولية بادر للعطاء و التعاون).. أخذاً من قوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ...) و قول معلِّم و هادي البشرية النبي محمد "صلّى الله عليه وآله وسلّم " ( المؤمن للمؤمن في تواده وتراحمه كالبنيان الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ). ملية الدعم الدعم تدخل بيداغوجي يتم بتقنيات و بإجراءات و وسائل ترمي إلى تقليص الفارق بين ما نتوخاه وما حقق فعلا من نتائج ،أي بين الأهداف المرجوة والنتائج المحققة فعليا ، والتي قد لا تعكس ما نتوخاه من أهداف . و ذلك من أجل الرفع من مردو دية وجودة العملية التعليمية ــ التعلمية، و تفادي الإقصاء و التهميش و تعزيز فرص النجاح و محاربة الفشل الدراسي. وليس الدعم عملية تهتم بالصعوبات،والتعثرات والأخطاء فقط، وإنما يراعي وتيرة التعلم، لدى كل مجموعة من التلاميذ، وبقدر ما يولي عناية خاصة بذوي الصعوبات،فإنه يهتم بالتلاميذ المتوسطين، وبالمتفوقين حسب ما يلائم كل فئة ويغني تجربتها، ويطورأداءها. مراحل عملية الدعم : تخضع عملية الدعم لثلاث خطوات رئيسية: 1-تخطيط عملية الدعم :تتأسس استراتيجية الدعم على عملية التخطيط، ويفيد التخطيط كل ما نعده ونهيئه لتنفيذ عملية الدعم ،ويشمل العمليات التالية : أ- تحديد الأهداف المتوخاة من عملية الدعم ،هذه الأهداف التي مصدرها هو جملة البيانات و المعلومات المستقاة من عمليتي التقويم والتشخيص، فلا يمكن أن يكون الهدف مخالفا لطبيعة التعثرات ونوعيتها. ب- بناء استراتيجية للدعم ،ويقصد بها كل ما يمكننا من بلوغ الأهداف المتوخاة،من طرائق ووسائل وأدوات منسجمة مع نوعية الأهداف. 2 – تنفيذ عملية الدعم : بعد عملية التخطيط والتصميم ، ننتقل إلى عملية التنفيذ في وضعيات ملموسة ،وفق ما تم التخطيط له ،أو بمعنى آخر ننقل الإجراءات السابقة من حيز التخطيط إلى حيز الانجاز والتنفيذ. 3- تقويم عملية الدعم: يختلف الدعم عن بقية مهام التدريس العادية بكونه إجراء يرتبط بتعثر معين،لذلك فإن عملية التقويم جزء من هذا النشاط.فما نقوب به من أنشطة من أجل الدعم ، ينبغي أن نختبر نتائجه الفعلية،وأن نتأكد من بلوغ الأهداف المرجوة.ومن تم ضرورة إدماج عملية تقويم لأنشطة الدعم المنجزة. و نجد عدة مفاهيم اشتغلت على أساليب الدعم كالثتبيت و التقوية و التعويض و الضبط و الحصيلة و العلاج و المراجعة.. الملاحظ أن عمليات الدعم داخل المدرسة المغربية لا تهتم سوى بما هو معرفي، و لا تعير أي اهتمام للصعوبات و المعوقات النفسية و المادية و الاجتماعية للمتعلمين، ذلك أنه لا يمكن أن نهتم ببعد واحد من شخصية المتعلم، حيث إن عملية التعلم تتحكم فيها كل الأبعاد المختلفة لشخصية المتعلم و وسطه المادي و السوسيو ــ ثقافي عامة؛ و عليه وجب خلق أشكال دعم نفسية و اجتماعية، و ربما فزيولوجية و صحية داخل مدارسنا و ذلك إما بالعمل على تكوين خاص للمدرسين و الأطر، أو تعيين أخصائيين و إبرام شراكات.. .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egytoday.123.st
 

ظروف التمدرس - بحث كامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
ظروف التمدرس - بحث كامل , ظروف التمدرس - بحث كامل , ظروف التمدرس - بحث كامل ,ظروف التمدرس - بحث كامل ,ظروف التمدرس - بحث كامل , ظروف التمدرس - بحث كامل
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ ظروف التمدرس - بحث كامل ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الاسرة :: منتدى التعليم-
سحابة الكلمات الدلالية
الفصل فلسفية اختبارات الثالثة متوسط الرياضيات جزائرية 2014 مسابقة تحميل الرابعة تحضير تمارين الفطر وفلسفة ابتدائي الهندي للسنة الجزائرية السنة التاريخ ثانوي حلويات اداب الثانية وفوائده
انضم الى معجبينا الفايسبوك

Hao123