الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
  حفظ البيانات؟
  





 
اخر مواضيع المنتدى
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
السبت مارس 22, 2014 4:57 pm
السبت مارس 22, 2014 12:04 pm
السبت مارس 22, 2014 12:01 pm
السبت مارس 22, 2014 11:58 am
السبت مارس 22, 2014 11:56 am
السبت مارس 22, 2014 11:54 am
السبت مارس 22, 2014 11:52 am
الثلاثاء مارس 04, 2014 9:13 pm
الإثنين مارس 03, 2014 12:30 am
الإثنين مارس 03, 2014 12:20 am
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
شاطر | 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
ذكر
عدد المساهمات: 929
تاريخ التسجيل: 04/01/2013
العمر: 24
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egytoday.123.st
مُساهمةموضوع: تاثير المواد الكيميائية على الجهاز العصبي الإثنين يناير 07, 2013 10:49 pm








أولاً: الكحوليات

تعتبر
الكحوليات من أقدم المواد المخدرة وأوسعها انتشاراً في العالم، حيث عرفته
الكثير من الحضارات القديمة، فقد وجد في بعض برديات المصريين القدماء عام
3500 ق.م حديثاً عن الخمر والإثم الذي يلحق شاربها، كما تعرف عليه
اليونانيون القدماء وكانوا يشربونه بكثرة، وهو جزء من الحياة اليومية
للعديد من المجتمعات، كما تستخدمه بعض الديانات في احتفالاتها الدينية
.

أما
تأثيره الفسيولوجي فيبدأ بعد وصوله إلى الدم في فترة تتراوح بين 5 - 10
دقائق، ويتوقف هذا التأثير على نسبة تركيز مادة (الكحول الإيثيلي
).

ويعمل
الكحول على تثبيط وظيفة قشرة المخ إذا وصل تركيزه في الدم إلى 0.05% حيث
يبدأ إحساس الشارب بتأثير الخمر ونشوته المزيفة. وإذا زادت النسبة عن 0.1%
فإن مراكز الحركة في المخ تتأثر، ويبدأ معها ترنح الشارب وتلعثمه ولا
يستطيع السيطرة على نفسه. وإذا بلغت نسبة التركيز 0.2% فتسيطر على المخمور
انفعالات متضاربة كأن يضحك ويبكي في الوقت نفسه، وإذا وصلت النسبة 0.3% فلا
يستطيع المدمن أن يرى أو يسمع أو يحس وتتوقف مراكز الإحساس لديه تماما،
وحينما تصل النسبة بين 0.4 – 0.5% فيدخل المدمن في غيبوبة. ويموت شارب
الخمر إذا وصلت نسبة تركيز الكحول في الدم بين 0.6 – 0.7% حيث تصاب مراكز
التنفس وحركة القلب بالشلل
.

ويتوقف ذلك على قدرة الشخص على الاحتمال وعلى سرعة تناول الكحول وعلى حالة المعدة وقت التناول إذا كانت مليئة بالطعام أو فارغة.

والكحوليات
عموماً تجعل المتعاطي أكثر عدوانية خاصة على النساء والأطفال، كما تفقده
القدرة على التوازن والنطق السليم، وبعد فترة من التعاطي تدخله في حالة من
الهلوسة المصحوبة بالشعور بالاكتئاب، وربما يؤدي به الحال إلى أن يرتكب
جرائم دون أن يشعر، وتزداد خطورتها إذا أعطيت مصحوبة بمواد مخدرة
كالهيروين أو مع مضادات الكآبة أو مع المهدئات
.

ثانياً: المهبطات

تعمل
هذه المجموعة على تثبيط نشاط الجهاز العصبي المركزي للمدمن، وتنقسم إلى
مجموعتين، مهبطات ذات أصل طبيعي كالأفيون والمورفين والكوديين، ومنها ما هو
مركب كيميائي، ومنها ما يجمع بين الطبيعي والكيميائي
.

الأفيون

من
أخطر أنواع المخدرات حيث يؤدي إدمانه إلى كسل المعدة والأمعاء والإمساك
المزمن وبعد فترة من إدمانه يؤدي إلى احتقان المخ ونزفه وتليف الكبد

المهبطات الطبيعية

الأفيون:

يعتبر
الأفيون من أكثر المهبطات الطبيعية شهرة حيث يحتوي على أكثر من 35 مركب
كيميائي أهمها المورفين و الكودايين. ويستخرج الأفيون من العصارة اللبنية
لنبات الخشخاش الذي يزرع وسط مزارع القمح والشعير، وقد ينمو تلقائياً كما
هو الحال في الدول الواقعة في شمال البحر الأبيض المتوسط. ويعتبر الأفيون
من أخطر أنواع المخدرات حيث تؤدي كمية قليلة منه إلى الأعراض التالية
:

- الرغبة في النوم والنعاس

- ارتخاء الجفون ونقص حركتها.

- حكة بالجسد

- اصفرار الوجه

- ازدياد العرق

- احتقان العينين والحدقة

- الشعور بالغثيان

- الإصابة بالزهري نتيجة استخدام إبر ملوثة.

وعند تشريح جثث مدمني الأفيون وجدت آثار تدل على تأثيره على الجهاز العصبي متمثلة في احتقان المخ وقلة نشاطه وتعرضه للنزف.

ومن
آثاره السلبية الأخرى إبطاء حركة التنفس، وتقليل معدل النبض القلبي، وتليف
بعض خلايا الكبد، وتقليل حركة المعدة مما يتسبب في الإصابة بالإمساك
المزمن
.

أما عن
الآثار النفسية ففي البداية يشعر المتعاطي بالسعادة الوهمية والتخفف من
الأعباء والخلو الذهني، ويهيأ للمدمن أن لديه قدرة أكبر على العمل. ويربط
الأطباء بين الأفيون والانحرافات السلوكية كالسرقة
.

كما
يشعر المدمن بعد الانقطاع عن المخدر (الانسحاب) بالقلق والاكتئاب بعد عشر
ساعات تقريباً، والخوف من الألم الذي سيصيبه في حالة الانسحاب، وبالفعل
يبدأ شعوره بالبرد والقشعريرة والإسهال والعرق الغزير والأرق والإفرازات
الدمعية والأنفية، ويمكن أن تستمر هذه الأعراض ثلاثة أيام كما يمكنها أن
تحدث الوفاة
.

المهبطات نصف التخليقية

الهيروين:

وهو
أحد مشتقات المورفين وأكثر أنواع المخدرات النصف تخليقية خطورة. والمادة
الأساسية في الهيروين هي المورفين، حيث تجرى عليها بعض العمليات الكيميائية
وإضافة بعض المواد إليه مثل الكينين والكافيين وفي بعض البلدان يضاف إليه
مسحوق عظام جماجم الأموات كما هو الحال في الهيروين المستعمل في مصر والذي
يطلق عليه اسم "أبو الجماجم"، ويتعاطى المدمنون الهيروين بطرق متعددة منها
الحقن في الوريد أو تحت الجلد والشم
.

المهبطات التخليقية

وهي
مجموعة من العقاقير التي تحضر من مواد كيميائية له تأثير مهبط وعلى الجهاز
العصبي المركزي، وتسمى أحياناً ببديلات المورفين، مثل البيتيدين
والديميرول، وبعض هذه العقاقير كانت في الأساس تستخدم في علاج الإدمان ولكن
أسيئ استخدامها مثل الميثادون والنالوكسون والبرولوكسفين
.

ثالثاً: المنومات

تشتق
المنومات أو الباربتيورات من حمض الباربتيوريك وتستخدم كمسكنات، ولكن أسيئ
استخدامها، وبالنسبة لتأثيرها فيتوقف على نوع المنوم، فهناك منوم قصير
المفعول مثل البنتوثال وآخر متوسط المفعول مثل الأميتال وثالث طويل المفعول
مثل الفينوباربيتال. وتؤخذ هذه المنومات في الغالب على شكل أقراص أو
كبسولات
.

ومن الآثار السلبية لإدمانها على المدى الطويل تقليل الحركات المعدية والمعوية وتناقص إفرازاتهما، وهي في هذه تشبه آثار الأفيون.

وعلى
الجانب النفسي تظهر على المدمن ميول عدوانية، وفي حالة الإقلال من الجرعة
فإن المدمن يصاب بالخوف ورعشة في الأطراف، وارتفاع درجة الحرارة وسرعة
النبض والغثيان والقيء المتكرر، ثم تأتي مرحلة المغص الشديد والارتعاشات
الشبيهة بارتعاشات الصرع
.

رابعاً: المهدئات

الأصل
في الاستخدام الطبي للمهدئات هو علاج حالات القلق والتوتر وبعض حالات
الصداع، وبخاصة الفاليوم والآتيفان والروهيبنول، ولكن أسيئ استخدامها
فأدرجت ضمن الأدوية المخدرة، وتنقسم المهدئات إلى مجموعتين: المهدئات
الكبرى والمهدئات الصغرى، وتستخدم الأولى في علاج الاضطرابات العقلية
كالفصام، في حين تستخدم الثانية في علاج القلق والتوترات والأمراض العصبية
.

ويؤدي
إدمان هذا النوع من المهدئات إلى الاعتماد الفسيولوجي والسيكولوجي، وإن
كانت أعراض الانسحاب منه أخف وطأة من غيره من المواد المخدرة
.

خامساً: المنشطات الطبيعية

يؤدي
تعاطي الكوكايين إلى اضطرابات سلوكية والشعور بأن البيئة المحيطة بالمدمن
تتحرك وأن حشرات صغيرة تزحف على جلده تجعله يحك جسمه بهستيريا

الكوكايين

ويستخرج
من الأفيون الخام، حيث تتراوح نسبة الأفيون فيه ما بين 0.5 - 2.5 % من
وزنه، كما يوجد في نبات الكوكا الذي ينمو في أميركا الجنوبية، وخاصة في
جبال الإنديز وبيرو وكولومبيا والهند وإندونيسيا. وتحتاج زراعته إلى درجات
مرتفعة الحرارة والرطوبة. والكوكا نبات معمر يمكن لشجرته البقاء لمدة عشرين
عاماً، وتحصد ست مرات في العام الواحد
.

يستخرج
من هذا النبات مادة شديدة السمية هشة الملمس بيضاء اللون إذا كانت نقية،
أطلق عليها اسم الكوكايين، وتتركز خطورتها في التأثير على خلايا الجهاز
العصبي المركزي، حيث تؤخذ بالشم أو الحقن أو بالمضغ، وفي حالة تناول جرعة
زائدة عن المسموح بها طبياً تؤدي إلى الوفاة مباشرة
.

وينزع
المتعاطون للكوكايين في أميركا الجنوبية العصب المركزي للنبات ويمضغون
أوراقه، ويزداد استخدامه بين الطبقات العاملة، لأنه يعطيهم إحساسا بالقوة
ويزيل الشعور بالتعب والجوع
.

في
بداية التعاطي يشعر المدمن بنوع من النشوة والسعادة والنشاط المتدفق، ولكن
هذه الحالة لا تدوم طويلاً إذ سرعان ما يعقبها الكسل والهبوط واللامبالاة
والضعف العام، فيحاول أن يعوضها بجرعة أخرى من المخدر، فيدخل في المرحلة
الثانية. وفي هذه المرحلة تظهر عليه اضطرابات سلوكية من أهمها الأخاييل
Hallucinations بكل
أنواعها السمعية والبصرية واللمسية. فيشعر المدمن بأن كل ما يحيط به
يتحرك، وبأن حشرات صغيرة تزحف على جلده وتخترقه، فيحكه حكاً شديداً بل يصل
به الأمر إلى استخدام الإبر أو الدبابيس لإخراج هذه الحشرات من تحت جلده
.

ويدخل المدمن في شعور بأنه مراقب وبأن جهات خارجية ترصد تحركاته وتعد عليه خطواته، ومن ثم يدخل في المرحلة الثالثة.

ومن سمات هذه المرحلة التي تحدث بعد سبع سنوات من تعاطي الكوكايين انحطاط تام لجميع وظائف الجسم وتفكك لشخصيته.

لكن
من المهم الإشارة إلى أن هذا المخدر بالذات -وبعكس الأفيون- لا تصيب
المدمن في حالة الإقلاع عنه أي انتكاسات جسدية، بل يعود المدمن إلى حالته
الطبيعية بعد فترة من ترك الإدمان
.

القات

القات
من المنشطات الطبيعية، بعد أن يمضغه المتعاطي يشعر في البداية بنوع من
النشاط ثم بعد فترة من المضغ تصيبه حاله من الفتور والكسل. يزرع القات في
اليمن ومنطقة القرن الأفريقي، والمادة الفعالة فيه هي الكاثين
Cathine، وتمتص عن طريق مضغ أوراق النبات.

وبمجرد
مضغ القات يشعر المتعاطي بالرضا والسعادة وينسى الخبرات المؤلمة ومشاكله،
حتى أنه ينسى الشعور بالجوع. ثم بعد عدة ساعات من التعاطي ينتابه شعور
بالخمول والكسل الذهني والبدني، واضطرابات هضمية وإمساك،والتهابات في
المعدة وارتفاع في ضغط الدم، بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية المتمثلة في
الأرق والإحساس بالضعف العام والخمول الذهني والتقلب المزاجي والاكتئاب
.

سادساً: المنشطات التخليقية

الأمفيتامينات (المنشطات)

الأمفيتامينات
مركبات كيميائية تحدث تأثيراً منبهاً للجهاز العصبي وتقلل من الإحساس
بالإجهاد والتعب والشعور بالنعاس، ولذا انتشرت بين الرياضيين والطلاب
والسائقين الذين يقودون سيارتهم لمسافات طويلة وغيرهم من الفئات التي تحتاج
إلى التركيز الذهني وبذل جهد عضلي مضاعف. ومن أهم المنشطات المتداولة
الديكسافيتين والميثافيتامين، وأدوية أخرى تشبه في تأثيرها الأمفيتامينات
مثل الديتالين والكتاجون واليونات
.

من
المنشطات ما هو على شكل كبسولة ومنها ما هو على شكل سائل أصفر يحقن في
الوريد يسمى "الماكستون فورت" وهو سائل يمكن أن يحضر محلياً مما يجعله شديد
الخطورة
.

وللأمفيتامينات
خاصية الإطاقة بمعنى أن المدمن يقبل على زيادة الجرعة كل فترة حتى تحدث
الأثر المطلوب، وقد تصل في بعض الحالات إلى أن يتعاطى المدمن 60 حبة يومياً
أي حوالي 250 مليغراما
.

يسبب
استعمال هذه العقاقير حالة من الهبوط والكسل والشعور بالتعب تعقب الشعور
بالنشاط الذي حدث للمتعاطي، وأحياناً تصل نتيجة إدمان هذه المنشطات إلى
حالة من انفصام الشخصية أو إلى الجنون
.

سابعاً: المهلوسات

المهلوسات
هي مجموعة من المواد الكيميائية غير المتجانسة تحدث اضطراباً في النشاط
الذهني وخللاً في الإدراك، ويتصور المتعاطي لها أن له قدرات خارقة ويعيش في
حالة من الخيالات والأوهام التي قد تؤدي به إلى الانتحار
.

ومن المهلوسات ما هو طبيعي متستحضر من مصادر نباتية، ومنها ما هو تخليقي يتكون من مواد كيماوية ويحضر معملياً.

المهلوسات الطبيعية

منها
الحشيش ومنها حبوب مجد الصباح، وبعض أنواع عيش الغراب، والميسكالين
المستخرج من صبَّار المسكال، وهو على شكل مسحوق بني اللون يستخرج من
النباتات المجففة، ويؤخذ عن طريق الشم أو الحقن
.

الحشيش:

يستخرج
الحشيش من نبات القنب الذي يزرع القنب في الأميركتين وأفريقيا وجنوب شرقي
آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وله أسماء أخرى كثيرة منها الماريجوانا (الحشيش
المجفف) والبانجو (الأوراق التي تحتوي على نسبة قليلة من المادة الفعالة)،
وريت الحشيش، التي تتخذ شكلاً سائلاً غير قابل للذوبان في الماء. والحشيش
نبات خشن الملمس له جذور عمودية وسيقان مجوفة، وأوراق مشرشرة مدببة
الأطراف، والحشيش هو السائل المجفف لشجرة القنب، ويستخرج من الرؤوس المجففة
المزهرة أو المثمرة
.

يأخذ
الحشيش شكل المساحيق، وقد يحول إلى مادة صلبة مضغوطة ومجزأة إلى عدة قطع
ملفوفة في ورق "السوليفان" لها لون بني غامق، أو ربما تحول إلى مادة سائلة
غامقة اللون، تحتوي على درجة تركيز عالية، يتم تعاطيه عن طريق التدخين في
السجائر وأحياناً يحرق داخل كوب ويستنشق المتعاطي البخار المتصاعد
.

يؤثر
الحشيش في الجهاز العصبي المركزي، إلا أن هذا التأثير يختلف من مدمن إلى
آخر بحسب قوته البدنية والعقلية تبعاً لطبيعة المتعاطي وميوله، إذ قد
يستغرق المتعاطي في خياله وأوهامه كما قد ينتاب المتعاطي ذا الميول
الإجرامية ثورات جنونية ربما تدفع به إلى ارتكاب أعمال لها سمة العنف.
وعموماً يمكننا إيجاز الآثار الفسيولوجية والنفسية للحشيش على النحو التالي
:

أ- الآثار الفسيولوجية للحشيش

تحدث هذه الآثار بعد ساعة تقريباً من تعاطي المخدر:

- ارتعاشات عضلية

- زيادة في ضربات القلب

- سرعة في النبض

- دوار

- شعور بسخونة الرأس

- برودة في اليدين والقدمين

- شعور بضغط وانقباض في الصدر

- اتساع العينين

- تقلص عضلي

- احمرار واحتقان في العينين

- عدم التوازن الحركي

- اصفرار في الوجه

- جفاف في الفم والحلق

- قيء في بعض الحالات.

أما
الآثار الصحية على المدى الطويل فتتمثل في الضعف العام والهزال، وضعف
مقاومة الجسم للأمراض، والصداع المستمر، وأمراض مزمنة في الجهاز التنفسي
مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية، وتصل تلك الأعراض إلى حد الإصابة بالسل.
وبالنسبة للجهاز الهضمي تظهر أعراض الإمساك تارة والإسهال تارة أخرى وذلك
بسبب تأثر الأغشية المخاطية للمعدة
.

ب- الآثار النفسية للحشيش

أما عن الآثار النفسية التي يتعرض لها مدمن الحشيش فهي:

- تظهر على المتعاطي أعراض الاضطراب في الإدراك الحسي ويتمثل في تحريف الإدراك البصري.

- اضطراب الشعور بالزمن والمسافات.

- تضخيم الذات.

- ضعف التذكر.

المهلوسات نصف التخليقية

من أشهرها مادة الليسارجيد المعروفة باسم L.S.D والمعروف في بعض البلدان العربية باسم "الأسيد" والذي تستخرج مادته الأساسية من فطر الأرجون الذي ينمو على نبات الشوفان، ويوجد عقار L.S.D على شكل أقراص رمادية اللون مستديرة صغيرة الحجم، كما يوجد على شكل كبسولات.

المهلوسات التخليقية

ومن أهمها عقار ميسكالاين وبيسيلوكابين، وتكون على شكل كبسولات أو مسحوق أو سائل.

وتتركز
خطورة الهلوسة في ما يسمى برحلة الهلوسة أو الرحلة السيئة التي يصبح
المتعاطي فيها معرضاً للحوادث والأخطار، إضافة إلى التقلب السريع والحاد في
المزاج والسعادة الكاذبة التي يشعر بها المتعاطي. لكن عقاقير الهلوسة لا
تسبب إلا إدماناً نفسياً فقط، إذ يسهل استبدال العقار بعقار آخر، بل يمكن
الاستغناء عنها كليا
.

ثامناً: المستنشقات

وهي
من المواد المخدرة التي شاع استعمالها في البلاد العربية، حيث يستنشق
المدمن بعض المذيبات الطياره مثل البنزين ومخفف الطلاء ومزيل طلاء الأظافر
وسائل وقود الولاعات ولاصق الإطارات والغراء والكلة وعوادم السيارات
.

يمكننا
القول بعد هذا العرض لأنواع مختلفة من المخدرات الطبيعية والمخلقة أنها
كلها تؤدي إلى نتيجة واحدة وهي إصابة الإنسان بخلل خطير فسيولوجياً ونفسياً
لا يمكن تداركه إلا إذا أقلع الإنسان عنها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egytoday.123.st
 

تاثير المواد الكيميائية على الجهاز العصبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

مواضيع ذات صلة


خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
تاثير المواد الكيميائية على الجهاز العصبي , تاثير المواد الكيميائية على الجهاز العصبي , تاثير المواد الكيميائية على الجهاز العصبي ,تاثير المواد الكيميائية على الجهاز العصبي ,تاثير المواد الكيميائية على الجهاز العصبي , تاثير المواد الكيميائية على الجهاز العصبي
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ تاثير المواد الكيميائية على الجهاز العصبي ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  :: -
Hao123